إلى كل النساء اللواتي لم تُكتب أسماؤهن من قبل ولكن الذي غذت يداه العالم. في لجة فاطمة.
"لم تكن تعرف كيف تكتب اسمها. لكنها عرفت كيف تصنع الذهب. "
مقدمة ما تحمله الحجارة
هناك ساعات، في جبال إدمين، يتوقف فيها الزمن عن الطاعة. تغرق الشمس خلف التلال مثل جرح بطيء. إنها تشعل السماء بهذا اللون القرمزي الترابي، الذي لا يعرف كيف يمزجه إلا المغرب، ثم تهب الريح: هذه الريح من لا مكان ومن كل مكان، التي نحتت أشجار الأركان في شيوخ معذبين منذ بداية العصور. يحمل رائحة. رائحة الزيت المضغوط يدوياً. جف العرق على جباه النساء. الأرض الحمراء بعد المطر، هذه الأرض التي لا تعطي ما يُطلب منها، بل تحرس بغيرة ما ائتمن عليها. في هذه الرائحة، لأولئك الذين يعرفون كيف يظلون صامتين لفترة كافية، هناك صوت. صوت الحاجة فاطمة ايت موسى. غادرت. يرقد جسدها تحت تراب الجبال التي أحبتها، وعملت، وسقيتها بدموعها. لكن أنفاسه لم تغادر إدميني. يعيش في تكسير الهياكل تحت الحجر. في ضحكة النساء اللاتي يعملن جنبًا إلى جنب. في نظر الرجل الذي يستيقظ كل صباح قبل الفجر ليفي بوعد لم يقطعه. هذه القصة ليست قصة نجاح. هذا ليس حسابًا معقمًا بعناية لنشاط تجاري ناجح. إنه شيء أقدم بكثير، وأكثر صحة. إنها قصة امرأة صاغها الظلم كما تصهر النار المعدن بالحرارة والضغط والألم. إنها قصة الابن الذي يحمل على كتفيه أثقل الميراث: ليس ثروة، ولا اسما، بل وعدا لامرأة ميتة. اقرأ ببطء. كيف نشرب الشاي الساخن عندما يقسو البرد. هذه القصة تستحق أن نمنحها الوقت.